(まちづくり) ماتشي ذوكوري تعني “بناء المدينة” أو “تطوير البلدة”، وهي نهج ياباني في تطوير المجتمعات ظهر في الستينيات. يركز هذا النهج على مشاركة السكان المحليين وأصحاب الأعمال والحكومات في تشكيل بيئتهم الحضرية

يعتمد هذا النهج على التعاون بين مختلف أطراف المجتمع، ويهدف إلى الحفاظ على التراث الثقافي مع تطوير المدن بشكل متوازن. وهو يختلف عن التخطيط المركزي التقليدي، حيث يمنح دورًا أكبر للمجتمع المحلي.

مثال من اليابان: في مدينة كيوتو، يتم الحفاظ على المباني التقليدية مع دمج عناصر حديثة مثل المقاهي والمعارض. يتم تصميم المباني الجديدة بحيث تحافظ على الطابع المعماري القديم، مما يحقق التوازن بين الماضي والحاضر

التطور التاريخي: ظهر ماتشي ذوكوري نتيجة التوسع الحضري السريع بعد الحرب العالمية الثانية، ومع تزايد الوعي البيئي والاجتماعي. في عام 1968 تم إدخال قوانين جديدة عززت مشاركة المواطنين في التخطيط الحضري

آليات التخطيط يشمل التخطيط الحضري في اليابان: تقسيم المناطق حسب الاستخدام (سكني، تجاري، صناعي) – وضع خطط للأحياء تعكس احتياجات السكان – إشراك المواطنين في اتخاذ القرارات – تنظيم استخدام الأراضي لضمان بيئة حضرية متوازنة

المدن المدمجة: تتجه اليابان حالياً نحو إنشاء مدن مدمجة تعتمد على وسائل نقل عام فعالة – سهولة الوصول للخدمات – تقليل الاعتماد على السيارات – دعم الحياة الاجتماعية وذلك كإعادة إعمار مدينة إيشيونماكي بعد تسونامي 2011 تم من خلال التعاون بين السكان والحكومة، مما يعكس نجاح تطبيق ماتشي ذوكوي

 لذلك يمكن القول أن هذا النوع من التخطيط العمراني يثل نموذجًا حديثًا للتخطيط الحضري يعتمد على المشاركة المجتمعية، ويساهم في تحقيق تنمية مستدامة تحافظ على الهوية الثقافية وتلبي احتياجات السكان

مصدر الخبر